فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 8133

و (فضيل) بالتَّصغيرِ.

(من صام رمضان) المعذورُ الَّذي يتركُ الصَّومَ ونيَّتهُ الصَّومُ لولا العذرِ كالمرضِ؛ يدخلُ الجنَّةَ، كالمريضِ يصلِّي قاعدًا، فإنَّ لهُ ثوابَ القائمِ؛ قالهُ الأئمَّةُ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .

قالَ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ في «شرحِهِ» : وفيهِ نظرٌ؛ لأنَّ المعذورَ إذا تركَ الصَّومَ ونيَّتُهُ وتمنِّيهِ وعزمُه أن يصومَ إن استطاعَ؛ فلهُ أجرُ النِّيَّةِ لا ثوابُ الصَّومِ، والقياسُ على المصلِّي القاعدِ معَ الفارقِ؛ لأنَّ حقيقةَ الصَّلاةِ قدْ وُجِدَتْ.

أقولُ: ما قالَ الكرمانيُّ: أنَّ لهُ ثوابَ الصَّومِ، بلْ قالَ: إنَّه يدخلُ تحتَ هذا الحكمِ؛ أي: غفرانُ الذُّنوبِ ولو سلم، فلعلَّ غرضَهُ أنَّ المعذورَ المذكورَ إذا صامَ في غيرِ أيَّامِ رمضانَ بعدَ الاستطاعةِ؛ فلهُ مثلُ أجرِ الصَّائمِ في رمضانَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت