قولُهُ: (بِعَينَيَّ) بتشديد التَّحتيَّة بالتَّثنية، ولأبي ذرٍّ بالإفراد، و (النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ) أيِ: المُنذِرُ الذي يتجرَّد عن ثوبِهِ، وأخذ يرفعه ويدير حول رأسِهِ؛ إعلامًا لقومِهِ [1] بالغارة.
قولُهُ: (فَالنَّجَا النَّجَاءَ) في «الزَّركشيِّ» : مقصوران ويُمدَّان مع النَّصب على الإغراء: السُّرعةَ؛ أي: أسرِعوا أسرِعوا، وفي «القسطلانيِّ» : ولأبي ذرٍّ بالهاء؛ أيِ: اطلبوا النَّجاةَ بأن تُسرِعوا الهربَ، وفي «الكرمانيِّ» : (فالنَّجا) بالنَّصب مفعولٌ مُطلَقٌ؛ أيِ: الإسراعَ.
قولُهُ: (فَأَدْلَجُوا) في «الزَّركشيِّ» : بالتَّشديد؛ أي: ساروا باللَّيل، وفي «الكرمانيِّ» : الإدلاجُ بلفظ الإفعالِ: السَّيرُ في اللَّيل، والافتعال: السَّيرُ آخرَ اللَّيل، والمَهَلُ؛ بفتحتين: السَّكينةُ والتَّأنِّي، و (صَبَّحَهُم) أي: أتاهم صباحًا، و (اجْتَاحَهُمْ) [2] أيِ: استأصلَهم وأهلكَهم.
[1] في (أ) : (لقولِهِ) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (واحتاجهم) ، وهو تصحيفٌ.