[قولُهُ] : (بَعِيدٌ) في «الزَّركشيِّ» : فسَّر النَّحويُّون (هيهات) بمعنى (بَعُدَ) ، فلعلَّ البخاريَّ أدَّى تفسير معنًى (مِنْ سُلَالَةٍ) أي: خلاصةٍ مسلولةٍ من الطِّين.
فإن قلت: كيف صحَّ تفسيرُها بالولد؛ إذ ليس الإنسانُ من الولد، بل بالعكس؟
قلت: ليس الولدُ تفسيرًا لها، بلِ الولدُ مُبتدَأٌ، وخبرُهُ السُّلالةُ؛ يعني: السُّلالةُ ما نسل من الشَّيء كالولد والنُّطفة؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، و ( {يَجْأَرُونَ} ) [المؤمنون:64] أي: يرفعون أصواتهم بالاستغاثة.