قوله: (أما كان) الهمزةُ مقحمةٌ أو للتَّقريرِ، فيصحُّ وقوعُهُ جوابًا للواوِ باقيةً على معنى الاستفهامِ بتقديرِ:
ص 150
لو أجنبَ رجلٌ يقالُ في حقِّهِ ما كانَ، ويحتملُ أنْ يكونَ جوابُ (لو) هوَ (كيف تصنعون) .
قوله: (قلت) مقولُ شفيقٍ.
و (هذا) أي: تيمُّمُ الجنبِ.
و (ذا) أي: احتمالُ تيمُّمِ صاحبِ البردِ.
و (تمرُّغ) بضمِّ الغينِ، فحذفَ إحدى التَّائينِ؛ أي: ينقلبُ.
(يعلى) بفتحِ المثنَّاةِ التَّحتانيَّةِ وسكونِ المهملةِ وفتحِ اللَّامِ، وهذا داخلٌ تحتَ إسنادِ محمَّدٍ بن سلامٍ، أو تعليقٌ منَ البخاريِّ مع احتمالِ سماعِ البخاريِّ منهُ؛ لأنَّهُ أدركَ عصرَهُ.
(بعثني أنا وأنت) أي: بعثني إيَّايَ وإيَّاكَ، وقدْ يقامُ الضَّميرُ المرفوعُ موقعَ المنصوبِ، وبالعكسِ، فيجري بينهما المعاوضةُ.
قوله: (واحدة) أي: ضربةً واحدةً بدليلِ ترجمةِ البابِ، لكنَّ الظَّاهرَ أن يرادَ مسحةً واحدةً.