قوله: (أحبُّ الدِّين) بمعنى المحبوبِ إن كانَ اللَّامُ في الدِّينِ للعهدِ؛ فالتَّقديرُ: أحبُّ خصالِ الدِّينِ؛ لأنَّ خصالَهُ كلُّها محبوبةٌ، لكنَّ ما كانَ منها
ص 47
سمحًا؛ أي: سهلًا؛ فهوَ أحبُّ إلى اللهِ، وإنْ كانَ للجنسِ؛ فالمعنى: أحبُّ الأديانِ؛ أي: الشَّرائعِ الماضيةِ قبلَ أن تُبدَّل وتُنسَخ.
و (الحنيفيَّة) أي: الملَّةُ الإبراهيميَّةُ، وأصلُ: (الحنفِ) الميلُ، وسُمِّيَ إبراهيمُ حنيفًا؛ لميلِهِ عن الباطلِ إلى الحقِّ.
و (السَّمحة) السَّهلةُ.