قولُهُ: (فَشَكَتْ إِلَيهَا) أي: إلى عائشةَ رضي الله عنها، وفيه التفاتٌ [1] ، و (خُضْرَةً) أي: من أثرِ ضربِهِ [2] لها.
قولُهُ: (قَالَ) أي: عكرمةُ، وقولُهُ: (وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ [3] ... ) إلى آخره اعتراضٌ بين السَّابق وبين قولِهِ: (قَالَتْ عَائِشَةُ) .
قولُهُ: (مَا مَعَهُ) أي: آلةُ الجماعِ (لَيسَ بِأَغْنَى) أي: ليس دافعًا عن شهوتي، والنَّفضُ [4] كنايةٌ عن كمالِ قوَّةِ المُباشَرَةِ، و (نَاشِزٌ) بحذف [5] التَّاء كـ (حائضٍ) لأنَّها مِن خصائص النِّساء.
قولُهُ: (يَذُوقَ) فإن قلت: كيف تذوق والآلةُ كالهدبة [6] .
قلت: قيل: كأنَّها كالهدبة في رقَّتِها وصغرِها بقرينة الابنين [7] .
[1] في (أ) : (الثِّقات) ، وفي (ب) : (الشفات) ، وهو تصحيفٌ.
[2] في (ب) : (حربه) .
[3] في النسخ: (ينظر) ، وهو تحريفٌ.
[4] في (أ) : (والنقص) .
[5] في (س) : (بخلاف) .
[6] في (س) : (كالهدية) ، وكذا في الموضع اللاحق.
[7] في (ب) : (الاثنين) .