قوله: (أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُما) أي: بين الحجِّ والعمرة، قوله: (فَلَمَّا رَأى عَليٌّ) مفعوله محذوف؛ أي: عن النَّهي الواقع عن عثمان عن المتعة، وإنَّما فعل ذلك خشية أن يحمل غيره النَّهي التَّنزيهيَّ على التَّحريم، ولم يخف على عثمان رضي الله تعالى عنه أنَّ التَّمتُّع والقِران جائزان، وإنَّما نهى عنهما ليعمل بالأفضل، كما وقع لعمر رضي الله تعالى عنه، فكلُّ مجتهدٍ مأجورٌ، (أَهَلَّ) جواب (لمَّا) ، و (لَبَّيك) مفعول قائلًا مقدَّرًا، (قالَ) أي: عليٌّ، وموضع التَّرجمة (أهلَّ بهما) .