قوله: (وقوله: {يَحْلِفُونَ} [التوبة:62] ) غرض المؤلِّف من سياق هذه الآيات كما قال في «الفتح» : أوَّلًا يجب التَّغليظ بالقول، وقال في «العمدة» : بل غرضه الإشارة إلى أنَّ أصل اليمين أن يكون (بالله) و (تالله) بالمثنَّاة الفوقيَّة، أو (والله) بالواو، وكذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (وَرَجُلٌ حَلَفَ) مضى في (باب اليمين بعد العصر) قريبًا.