فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 8133

2528 - قوله:(مِسْعَرٌ)بكسر الميم وسكون السِّين وفتح العين المهملتين.

قوله: (تَجَاوَزَ لِي) أي: لأجلي، في «المقاصد» : معنى الحديث أنَّ من مرَّ بشيءٍ من المعصية بقلبه وفكره ولم يوطِّن نفسه عليه لم يأثم ما لم يعمل أو يتلفَّظ به،

ص 468

وفي «الكرمانيِّ» : يجب الحمل على غير المواطن جمعًا بينه وبين ما يدلُّ على المؤاخذة كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النُّور:19] ، وأيضًا لفظ الوسوسة لا يستعمل إلَّا عند التَّردُّد والتَّزلزل.

قوله: (مَا لَمْ تَعْمَل) في العمليَّات بالجوارح، (أَو تَكَلَّم) في القوليَّات باللِّسان، وأصل (تَكَلَّم) تتكلَّم فحذف إحدى التَّاءين، ومطابقة الحديث للتَّرجمة من قوله: (ما وَسْوَسَتْ) لأنَّ الوسوسة لا اعتبار لها عند عدم التَّوطُّن، فكذلك المخطئ والنَّاسي لا توطُّن لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت