قوله: (ما تُريدُ إلى أَنْ تنتهي) أي: ما تريد أمرًا منتهية إلى النَّهي، أو ضمن الإرادة معنى الميل، وفي بعضها بحرف الاستثناء.
قوله: (بِهِما) أي: بالحجِّ والعمرة جميعًا، وهذا هو القِران.
فإن قلت: كان الاختلاف بينهما في التَّمتُّع وهذا القران؟
أجيب: بأنَّ القران أيضًا نوعٌ من التَّمتُّع، لأنَّه يتمتَّع بما فيه من التَّخفيف، أو لأنَّ القران كالتَّمتُّع عند عثمان رضي الله تعالى عنه.