قوله: (أَبْشِرُوا) بقطع الهمزة؛ أي: بما يقتضي دخول الجنَّة وذلك حيث عرفهم أصول العقائد الَّتي هي المبدأ والمعاد وما بينهما.
قوله: (فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ) عليه الصَّلاة والسَّلام اسقا عليهم كيف آثروا الدُّنيا.
قوله: (اقْبَلُوا) من القبول، و (الرَّاحلة) النَّاقة، و (تَفَلَّتَتْ) بالفاء؛ أي: تشرَّدت وذهبت بغتةً.
قوله: (لَمْ أَقُمْ) عن مجلس رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم حتَّى لم يفت منِّي سماع تمام كلامه.