قولُهُ: (تَيْمِ اللهِ) بفتح الفوقيَّة وسكون التَّحتيَّة: حيٌّ من بكرٍ، و (أَحْمَرُ) صفةُ (رَجُلٌ) .
قولُهُ: (غُرَّ الذُّرَى) بضمِّ المُعجَمة وفتح الرَّاء المُشدَّدة، و (الذُّرَى) بضمِّ الذَّال المُعجَمة؛ أي: بيضُ السَّنامِ، ومرَّ قريبًا.
قولُهُ: (وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ) قال في «المصابيح» : إنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لم يحلفْ على عدمِ حملانِهم مُطلَقًا؛ لأنَّ مكارمَ أخلاقِهِ ورأفتَهُ للمؤمنين تأبى ذلك، والذي يظهر إليَّ أنَّ قولَهُ: «وما عندي ما أحملُكم عليه» جملةٌ حاليَّةٌ من فاعلِ الفعلِ المنفيِّ بـ (لا) أو مفعولِهِ؛ أي: لا أحملُكم في حالةِ عدمِ وجداني لشيءٍ أحملُكم عليه؛ أي: أنَّه لا يتكلَّف حملَهم بقرضٍ أو غيرِهِ؛ لما رآهُ من المصلحة المُقتضيةِ لذلك، فحملُهُ له على ما جاءَهُ من مالِ الله تعالى لا يكون مُقتَضيًا لحنثِهِ [1] ، فيكون قولُهُ: «وإنِّي _والله_ لا أحلفُ على يمينٍ فأرى غيرَها ... » إلخ تأسيسَ قاعدةٍ في الإيمان، لا أنَّه ذكر ذلك لبيان أنَّه حنث في يمينِهِ وأنَّه يُكفِّرُها انتهى؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في (أ) : (لخبثِهِ) ، وهو تصحيفٌ.