فهرس الكتاب

الصفحة 4940 من 8133

3921 - قولُهُ:(ابْنُ عَمِّهَا)اسمُهُ أبو بكرٍ شدَّادُ بن الأسود.

قولُهُ: (رَثَى) أي: قال في مرثيَّة (كُفَّارَ قُرَيْشٍ) الذين قُتِلوا يوم بدرٍ، ألقاهُمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالقليب، والقَلِيبُ: البئرُ الذي لم يُطْوَ.

قولُهُ: (قَلِيبِ بَدْرٍ) بدلٌ من (قليبٍ) الأوَّل.

قولُهُ: (الشِّيزَى) بكسر المُعجَمة وسكون التَّحتيَّة وفتح الزَّاي، مقصورٌ: شجرٍ تُعمَل منه الجِفانُ؛ أي: القصاع مجازًا، أو بحذف المُضاف؛ أي: وماذا بقليب البئر الذي، فأُطلِق على القصاع المُتَّخَذة منه للثَّريد، قولُهُ: المُراد منه ههنا صاحبُ القصاع مجازًا، أو بحذف المُضاف؛ أي: وماذا بقليب بدرٍ من أصحاب الجِفان والقِصاع المعمولة للثَّريد؟

(تُزَيَّنُ) بضمِّ [1] الفوقيَّة وفتح الزَّاي وتشديد التَّحتيَّة، جملةٌ حاليَّةٌ (بِالسَّنَامِ) بفتح المُهمَلة؛ أي: بلحوم سَنام الإبل، فهو على حذف المُضاف، و (الْقَيْنَاتِ) بفتح القاف، جمع القَيْنَة؛ وهي المُغنِّية؛ أي: وماذا بالقليب من أصحاب القَيْناتِ؟ و (الشَّرْبِ) بفتح المُعجَمة وسكون الرَّاء، جمع شاربٍ، و (تُحَيِّي) بلفظ الفعل المعروف والمجهول؛ من التَّفعيل؛ أي: دعاءٌ (بِالسَّلَامَةِ) .

قولُهُ: (بَعْدَ قَوْمِي) أي: بعد هلاكِ قومي.

قولُهُ: (مِنْ سَلَامِ) أي: من تحيَّةٍ، أو من سلامةٍ [2] .

ص 665

قولُهُ: (أَصْدَاءٍ) بفتح الهمزة وسكون المُهمَلة الأولى: ممدودًا، جمع صدًى؛ بفتح المُهمَلة؛ وهو طائرٌ تزعم الجاهليَّة أنَّ روح الإنسان تصير طائرًا؛ كذا في بعض الحواشي، والهَامُ: جمع هَامَةٍ، في «القاموس» : هي طائرٌ جمع طيرٍ من طير اللَّيل؛ وهو الصَّدى، فالعطفُ من قبيل عطف التَّفسير، وفي «القسطلانيِّ» : كانت العربُ تعتقد أنَّ عظامَ الميِّت تصير حيَّةً، يسمُّونها صدًى، وهذا تفسيرُ أكثر العلماء، فهو عطفٌ تفسيريٌّ، وأراد الشَّاعرُ إنكارَ البعثِ بهذا الكلام، كأنَّهُ يقول: إذا صار الإنسانُ هذا الطَّيرَ؛ كيف يكون مرَّةً أخرى إنسانًا؟!

[1] في الأصل: (بضمير) ، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في الأصل: (قوله) ، وهو تكرارٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت