فهرس الكتاب

الصفحة 7453 من 8133

6891 - قولُهُ:(أَسْمِعْنَا)بكسر الميم، و(هُنَيَّاتِكَ)بضمِّ الهاء وفتح النُّون وشدَّة التَّحتيَّة؛ أي: أراجيزك، و(أَمْتَعْتَنَا)بفتح الهمزة وسكون الميم، فهموا من دعاء الرَّحمة عند القتال أنَّه استُشهِد.

قولُهُ: (فَأُصِيبَ) وذلك أنَّ سيفَهُ أصاب ركبتَهُ عند القتال، فقالوا: إنَّه قتلَ نفسَهُ فحبط عملُهُ.

قولُهُ: (لَأَجْرَينِ) أجر الجهد [1] في الطَّاعة، وأجر الجهاد في سبيل الله، و (جَاهِدٌ) و (مُجَاهِدٌ) كلاهما بلفظ الفاعل، وفي بعضِها الأوَّلُ بلفظ الماضي والثَّاني جمع المجهد، وسبق

ص 889

في «المغازي» و «الأدب» و «المظالم» و «الدَّعوات» ، وهذا هو التَّاسعُ عشرَ من ثلاثيَّات البخاريِّ.

قولُهُ: (يَزِيدُهُ) أي: يزيدُ الأجرَ على أجرِهِ.

[1] في (أ) : (الجهاد) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت