(إنْ تَصَدَّقتُ عَنْها) بكسرِ همزةِ إنَّ، على أنَّها شرطيَّة، في «الكرمانيِّ» : وروي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم قالَ: «أكرهُ موتًا؛ كموتِ الحمارِ» قيلَ: وما موتُ الحمارِ؟ قالَ: «موتُ الفجأة» ، قيل: إنَّما كرهَ؛ لئلَّا يلقى المؤمنُ ربَّهُ على غفلةٍ من غيرِ توبةٍ مجدَّدةٍ، وفي «القسطلانيِّ» : وفي «مصنَّفِ ابنِ أبي شَيبةَ» : عن عائشةَ وابنِ مسعودٍ: موتُ الفجأةِ راحةُ المؤمنِ، وأشقُّ على الكافرِ، ونقلَ النَّوويُّ عن بعضِ القدماءِ أنَّ جماعةً من الأنبياءِ والصُّلحاءِ ماتوا كذلكَ، قالَ النَّوويُّ: وهو محبوبٌ للموافقين انتهى.
ص 293