فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 8133

1162 - قولُهُ: (أسْتَخيرُكَ) أي: أطلبُ منكَ بيانَ ما هو خيرٌ لي، و (أسْتَقْدِرُكَ) أي: أطلبُ منكَ أن تجعلَ لي قدرةً عليهِ، والباءُ في (بِعلمِكَ) و (بِقدْرَتِكَ) للتَّعليلِ وللاستعانةِ والاستعطافِ؛ كما في {رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} [القصص:17] ؛ أي: بحقِّ علمِكَ.

قولُهُ: (فاقْدرْهُ) بضمِّ الدَّالِ وكسرِها؛ أي: فقدِّره من التقديرِ، بمعنى التَّيسيرِ.

قولُهُ: (ثُمَّ أرضِني به) بقطعِ الهمزةِ؛ أي: اجعلني راضيًا بهِ.

قولُهُ: (وَيُسَمِّي حاجَتَهُ) أي: في أثناءِ دعائهِ عند ذكرها بالكنايةِ عنها في قولِهِ: (أنَّ هذا الأمرَ) حالٌ من فاعل (يقل) ؛ أي: فليقل هذا الكلام مسميًّا حاجتَهُ، أو عطف على (ليقل) بتأويلِ أنَّهُ في معنى الأمرِ؛ كذا في «المقاصدِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت