قولُهُ: (يَنْتَقِدُ) أي: يستوفي.
قولُهُ: (حَتَّى قَامَ) أي: اشتدَّ حرُّها، (الظَّهِيرَةِ) عند نصف النَّهار، وسُمِّيَ قائمًا؛ لأنَّ الظِّلَّ لا يظهر فكأنَّه واقفٌ.
قولُهُ: (فَرُفِعَتْ) أي: بضمِّ الرَّاء وكسر الفاء؛ أي: ظهرت.
قولُهُ: (لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ) أي: على الظِّلِّ
ص 624
ولأبي ذرٍّ: أي: على الصَّخرة، و (عِنْدَهُ) أي: عند الظِّلِّ.
قولُهُ: (وفَرْوَةً) هي اللِّباس المعروف، (وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ) أي: أحرسك وأنظر هل أرى عدوًّا؟ (مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ) بالشَّكِّ، والمُراد بالمدينة أيضًا مكَّةُ؛ فإنَّ كلَّ بلدٍ يُسمَّى مدينةً.
قولُهُ: (أَفَتَحْلُبُ) بضمِّ اللَّام؛ أي: أمعك إذنُ من ملكها في الحلب لمن مرَّ بك على سبيل الضِّيافة؟
قولُهُ: (وَالْقَذَى) بالقاف والذَّال المُعجَمة، مقصورًا، وأصله: ما يقع في العين.
قولُهُ: (فِي قَعْبٍ) بقافٍ مفتوحةٍ فعينٍ مُهمَلةٍ ساكنةٍ: قدحٍ من خشبٍ مُقعَّرٍ.
قولُهُ: (وَكُثْبَةً) بضمِّ الكاف وسكون المُثلَّثة وفتح المُوحَّدة؛ أي: شيئًا قليلًا (مِنْ لَبَنٍ) بما قدر حلبة.
قولُهُ: (مَعِي) ولأبي ذرٍّ: (إِدَاوَةٌ) بكسر الهمزة: إناءٌ من جلدٍ فيها ماءٌ.
[قولُهُ] : (يَرْتَوِي) أي: يستقي (مِنْهَا) حال كونه (يَشْرَبُ) .
قولُهُ: (أَلَمْ يَأْنِ) أي: ألم يأنِ وقت الارتحال؟ (وَاتَّبَعَنَا) بفتح العين (أُتِينَا) بضمِّ الهمزة، مبنيًّا للمفعول.
قولُهُ: (فَارْتَطَمَتْ) أي: غاصت به قوائمها، و (أُرَى) بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ (فِي جَلَدٍ) بفتح الجيم واللَّام: صلبٍ (مِنَ الْأَرْضِ) .
قولُهُ: (شَكَّ زُهَيْرٌ [1] ) هل قال هذه اللَّفظة أم لا؟
قولُهُ: (أُرَاكُمَا) بضمِّ الهمزة.
قولُهُ: (فَاللهُ لَكُمَا) مُبتدَأٌ وخبرٌ؛ أي: ناصرٌ لكما، وجاز قط كما، وفي نسخةٍ: بالنَّصب على إسقاط حرف القسم؛ أي: أقسم بالله لكما أن أردَّ عنكما.
قولُهُ: (كَفَيْتُكُمْ) ولأبي ذرٍّ: بضمِّ الكاف وكسر الفاء وإسقاط الكاف الثَّانية.
قولُهُ: (وَوَفَى لَنَا) بتخفيف الفاء؛ أي: وفى سراقةُ لنا ما وعد به من ردِّ الطَّلب.
[1] في الأصل: (ظهير) .