قوله: (أن لا تغلبوا) بلفظِ المجهولِ؛ أي: لا تصيروا مغلوبينَ بالاشتغالِ عن صلاتي الصُّبحِ والعصرِ.
قوله: (ثمَّ قرأ) أي: قرأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ كما هوَ الظَّاهرُ، لكنْ وقعَ عندَ مسلمٍ: ثمَّ قرأَ جريرٌ؛ أي: الصَّحابيُّ.
قوله: (لا تفوتنَّكم) بنونِ التَّأكيدِ، والفاعلُ عائدٌ إلى الصَّلاةِ؛ أي: قالَ إسماعيلُ: معنى (افعلوا) هو لا تفوتنَّكم.