قوله: (ثَنِيَّةَ) أي: سنَّ، و (الجَارِيَة) المرأة الشَّابَّةُ لا الأَمَة ليتصوَّر القصاص بينهما، و (طَلَبُوا) أي: طلب قوم الرُّبيِّع.
قوله: (ابْنُ النَّضْر) بسكون المعجمة.
ص 496
قوله: (لا تُكْسَرُ) لم يرد به الإنكار والرَّد بل قاله توقُّعًا ورجاءً من فضل الله أن يرى خصمها ويلقي الله تعالى في قلبه أن يعفو عنها.
قوله: (كِتَابُ اللهِ) أي: حكم كتاب الله القصاص على حذف المضاف.
قوله: (الفَزَاريُّ) بفتح الفاء وخفَّة الزَّاي وبالرَّاء.