فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 8133

3053 - قوله:(يَوْمُ الخَمِيسِ)خبر مبتدأ محذوف؛ أي: بل الحجارة كأنَّه شبَّه الدَّمع بالدَّم.

قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (أَكْتُبْ لَكُم) أي: آمر بالكتابة لأجلكم، ولفظ (لا يَنْبَغِي) إمَّا قول رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم وإمَّا قول ابن عبَّاس رضي الله عنه

ص 553

والموافق لسائر الرِّوايات الأوَّل، ومرَّ في (كتابة العلم) .

قوله: (هَجَرَ) أي: يهجر من الدُّنيا، وأطلق بلفظ الماضي لما رأوا فيه من علامات الهجرة من دار الفناء.

قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (دَعُونِي) أي: اتركوني من النِّزاع، واللَّفظ الَّذي سر عنهم فيه، (فَالَّذي أَنا فيهِ) من مراقبة الله تعالى والتَّأهُّب للقائه أفضل ممَّا تدعونني إليه من موافقتكم في النِّزاع الَّذي أنتم فيه ومن الكتابة ونحوها.

قوله: (وَنَسِيتُ الثَّالِثَة) هي قوله: لا تتَّخذوا قبري وثنًا، وقيل: تحمير جيش أسامة، وسبق في (كتاب الجنائز) .

قوله: (أَجِيزُوا) أمر بإجازة الوفود المسافرين وضيافتهم وإكرامهم مسلمين أو كفَّارًا.

قوله: (العَرْجُ) بفتح المهملة وسكون الرَّاء والجيم: قريةٌ بطريق مكَّة على نحو ثمانيةٍ وسبعين ميلًا من المدينة، و (تِهَامَة) بكسر الفوقانيَّة: اسمٌ لكلِّ ما نزل من نجد بلاد الحجاز، ووجه دلالته على الرَّحمة أنَّه وجب الإخراج سواءٌ كان مشركًا حربيًّا أو ذمِّيًّا فلا سبيل إلى الاستشفاع فوجب الإجارة، فلا بدَّ من حسن المعاملات، واعلم أنَّه وقع في بعض النُّسخ عند التَّرجمة هذا اللَّفظ (باب جائز الوفود) فدلالة الحديث عليه ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت