قولُهُ: (ثُمَّ وُضِعَ) أي: على الأرض بعدما رُفِع، رُوِيَ: أنَّ الملائكةَ دفنَتْهٌ فلم يوجد في القتلى؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، واعلم أنَّ حديث أنسٍ السَّابق قريبًا يدلُّ على أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ مات قبل بئر معونةَ على ظهر فرسه، وهذا الحديثُ يدلُّ على أنَّه قُتِل بعدها، فأجاب الكرمانيُّ: بأنَّ قولَهُ: (فانطلق) في الحديث السَّابق عطفٌ على (بعث) لا (مات) .
قولُهُ: (خَبَرَهُمْ) من الله تعالى على لسان جبريل عليه السَّلام.
قولُهُ: (فَنَعَاهُمْ) أي: أخبر بموتهم.