قولُهُ: (مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ) أي: قدَّمه بعلمه.
قولُهُ: (أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ) أي: أَعْلَمَ اللهُ تعالى رسولَه أجلَه بهذه السُّورة، أو أعلم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ابنَ عبَّاسٍ أنَّ هذه [1] السُّورةَ في أجله؛ كذا يُفهَم من «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (هذا) .