قوله: (عَلى ما كان مِن العَمَلِ) في «الكرمانيِّ» : على حسب أعماله على الدَّرجات، وفي «القسطلانيِّ» : أي: يدخله الله الجنَّة في حال استحقاقه العذاب بموجب أعماله من الكبائر، وفي «المقاصد» : فإن قلت: فلا يدخل أحدٌ النَّار من العُصاة. قلت: اللَّازم منه عموم العفو وهو لا يستلزم عدم دخول النَّار لجواز أن يعفو عن بعضهم قبل الدُّخول وقبل استيفاء العذاب، وهذا ليس بحتمٍ عندنا أن يدخل النَّار أحدٌ من الأمَّة بل العفو عن الجميع بموجب وعده حيث قال: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:48] ، وقال: {إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر:53] مرجو انتهى.