ويحتملُ أنْ يكونَ عروةُ أخذَهُ عنْ عائشةَ رضي اللهُ تعالى عنها وعنْ غيرِهَا، فلذلكَ قطعَهُ عن القدرِ الأوَّلِ الَّذي أخذهُ عنها وحدَهَا.
قوله: (استأخر) أي: تأخَّرَ.
قوله: (أن كما أنت) بفتحِ الهمزةِ وسكونِ النُّونِ.
و (ما) موصولةٌ.
و (أنت) مبتدأ خبرُهُ محذوفٌ؛ أي: عليهِ، وفيهِ الكافُ للتَّشبيهِ؛ أي: كنْ متشابهًا لما أنتَ عليهِ؛ أي: يكونُ حالُكَ في المستقبلِ مشابهًا لحالكَ في الماضي، أو الكافُ زائدةٌ؛ أي: الزمِ الَّذي أنتَ عليهِ، وهوَ الإمامةُ.
قوله: (حذاء) أي: محاذيًا من جهةِ الجنبِ لا من جهةِ القدَّامِ أو الخلفِ، وقدْ مرَّ في (باب: حدِّ المريضِ) .