قولُهُ: ( {قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ} [الأنعام:140] ) أي: بناتهم؛ مخافةَ الفقر.
قولُهُ: ( {سَفَهًا} ) نصبٌ على الحال؛ أي: ذوي سفهٍ.
قولُهُ: ( {بِغَيْرِ عِلْمٍ} ) لأنَّ الفقر وإن كان ضررًا إلَّا أنَّ القتل منه أعظم، وهذه السَّفاهة إنَّما تولَّدت من عدم العلم بأنَّ الله رازقٌ أولادهم، ولا شكَّ أنَّ الجهل من أعظم [1] المُنكَرات والقبائح.
قولُهُ: ( {وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} ) وفائدتُه بعد قوله: {قَدْ ضَلُّوا} الإشارةُ إلى أنَّ الإنسان قد يضلُّ عن الحقِّ ويعود إلى الاهتداء، فبيَّن أنَّهم قد ضلُّوا ولم يحصل لهمُ الاهتداءُ قطُّ.
[1] في الأصل: (عظم) ، والمثبت من المصادر.