فهرس الكتاب

الصفحة 4062 من 8133

3039 - قوله:(الرَّجَّالَةِ)بفتح الرَّاء والجيم المشدَّدة، جمع(راجل)على خلاف القياس، وهم الَّذين لا خيل معهم.

قوله: (عَبْدَ اللهِ) نصب بجعل.

قوله: (تَخْطَفُنَا) بفتح الفوقيَّة وسكون المعجمة وفتح المهملة، وروي بفتح الخاء وتشديد الطَّاء، وأصله (تتخطَّفنا) بتاءين حذفت إحداهما، هو مَثَل يراد به الهزيمة؛ أي: إن رأيتموه انهزمنا فلا تفارقوا مكانكم.

قوله: (وَأَوْطَأْنَاهُم) أي: جعلناهم في معرض الدَّوس بالقدم يعني: غلبناهم.

قوله: (يَشْتَدِدْنَ) بكسر الدَّال الأولى، من الشَّدِّ: العدو؛ أي: النِّساء المشركات يعدون ويسرن عن المشي أو يشتدُّون على الكفَّار، يقال: شدَّ عليه في الحرب؛ أي: حمل عليه.

أقول: فالمراد بالنِّساء المسلمات وروي يشددن بإسقاط الفوقيَّة وضمِّ الدَّال الأولى.

قوله: (خَلاخِلُهُنَّ) الخلخال: ما يتَّخذ حليًّا لأرجل النِّساء.

قوله: (أصْحَابُ عَبْدِ اللهِ) وهم الرجالة، (الغَنِيمَةَ) نصب على الإغراء، و (أَيْ قَومِ) منادى؛ أي: يا قومي، و (ظَهَرَ) أي: غلب، وإنَّما صُرِفت وجوههم لعصيانهم رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فإنَّه إذا انطلقت طائفةٌ من الخمسين إلى الغنيمة ولم يثبت مع أميرهم إلَّا أناسٌ يسير، حمل الكفَّار على من بقي مع أميرهم فقتلوهم وتوجَّهوا على الباقين، فانصرف المسلمون منهزمين.

قوله: (فَذَاكَ) أي: ضيَّعهم ذلك، وانهزامهم كان حين (يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ في أُخْرَاهُم) أي: في جماعتهم المتأخِّرة، كان الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام يقول: «إليَّ عباد الله، إليَّ عبادَ الله أنا رسول الله من مكن فله الجنَّة» .

قوله: (غَيرُ اثْنَي عَشَرَ رَجُلًا) وهم أبو بكرٍ وعمر وعثمان وعليٌّ وعبد الرَّحمن بن عوف وسعد بن أبي وقَّاص وطلحة بن عبد الله وزبير بن العوَّام وأبو عبيدة وحبان بن المنذر وسعيد بن معاذ وأُسيد بن حضير رضي الله عنهم أجمعين.

قوله: (فَأَصَابُوا مِنَّا) من طائفة المسلمين.

قوله: (كَذَبْتَ) وإنَّما أجابهم بعد النَّهي حمايةً للظَّنِّ برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأنَّ بأصحابه الوهز فليس فيه عصيان له في الحقيقة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (مَا يَسُوؤُكَ) يعني يوم الفتح.

قوله: (قَالَ: يَوْمٌ) أي: قال أبو سفيان هذا اليوم في مقابلة يوم بدر، (سِجَالٌ) أي: دولٌ مرَّةً لنا ومرَّةً علينا.

قوله: (مُثْلَةً) بضمِّ الميم وسكون المثلَّثة؛ أي: أنَّهم جدعوا أنوفهم وبقروا بطونهم، وكان حمزة رضي الله عنه فيمن مُثِّل به.

قوله: (وَلَم تَسُؤْنِي) لم أكرهها وإنَّ وقوعها بغير أمري.

قوله: (أُعْلُ) بضمِّ الهمزة وسكون المهملة أمر، و (هُبَل) بضمِّ الهاء وفتح الموحَّدة: اسم صنمٍ كان في الكعبة، بحذف حرف النِّداء؛ أي: قد ظهرنا

ص 550

فرفع أمرك فقد غلبت.

قوله: (وَلَا مَوْلَى لَكُم) المولى في الحديث بمعنى النَّاصر، وفي قوله تعالى: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلَاهُمُ الحَقِّ} [الأنعام:62] بمعنى المالك فلا تناقض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت