قولُهُ: (وَسَمْتًا) بفتح السِّين وسكون الميم: حُسْنُ النَّظر في أمرِ الدِّين، والهديُ قريبٌ من معنى الدَّلِّ [1] ، و (لَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ) أي: عبد الله بن مسعودٍ، واللَّامُ في (لَابنُ) [2] مفتوحةٌ؛ للتَّأكيد.
قولُهُ: (إِذَا خَلَا) بهم؛ إذ يجوز انبساطُهُ يزيد أو ينقص عن هيئة [3] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يذكرْ جواب أبي أسامةَ في آخر الحديث، وأجيب بأنَّ السُّكوتَ عن الجوابِ قائمٌ مقامَ التَّصديقِ عند القرائن، وفي «مُسنَد إسحاقَ» أنَّه قال في آخرِهِ: فأقرَّ به أبو أسامةَ، وقال: نعم؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في (أ) : (الذُّلِّ) ، وهو تصحيفٌ.
[2] في (أ) : (الابن) .
[3] في (أ) : (هيبة) ، وهو تصحيفٌ.