قوله: (ولولا آيتان) مقولٌ.
و (قال: ثمَّ يتلو) مقولُ الأعرجِ، والمعنى: أنَّهُ لولا أنَّ اللهَ تعالى ذمَّ الكاتمينَ؛ لما حدَّثتُكُمْ أصلًا، ولمَّا كان الكتمانُ حرامًا؛ وجبَ الإظهارُ، فلذا حصلتْ عندَهُ الكثرةُ.
قوله: (يشغلهم) بفتحِ الياءِ والغينِ، وحُكِيَ بضمِّ الياءِ، وهو غريبٌ.
و (الصَّفق) بفتحِ الصَّادِ وإسكانِ الفاءِ كنايةً عن التَّبايعِ، يقالُ: صفقتُ لهُ بالبيعِ؛ أي: ضربتُ يدي على يدِهِ للعقدِ والعملِ في الأموالِ
ص 91
يريد به الزِّراعة.
قوله: (ليشبع) وفي بعضِهَا: يشبِعَ بطنَهُ، وهوَ بكسرِ الشِّينِ المعجمةِ وفتحِ الموحَّدةِ؛ أي: لأجلِ شبعِ بطنِهِ؛ أي: كانَ يلازمُ قانعًا بالقوتِ، لا مشتغلًا بالتِّجارةِ ولا بالزِّراعةِ يحضرُ ما لا يحضرونَ منْ أحوالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، ويحفظُ ما لا يحفظونَ منَ الأقوالِ، وهذا إشارةٌ إلى المسموعاتِ، وذلكَ إلى المشاهداتِ.
و (يحضر) عطفٌ على (ليشبع) فيُنصَبُ، أو على (يلزم) فيُرفَعُ، وإمَّا حالٌ.