قولُهُ: (بالخَوَاتَيمِ) أي: أواخر السورِ، قولُهُ: (وَبِسُورَةٍ قَبْلَ سُورَةٍ) أي: بأن يقرأَ في الرَّكعةِ الأولى {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} [قريش:1] ، وفي الثانيةِ ( {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ} [الفيل:1] .
قولُهُ: (ذِكْرُ مُوسَى) أو بـ «يوسف» ، و (أخاهُ هَارون) بآياتنا، وَ (ذكر [عيسى] ) هو قولُهُ تعالى: {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً} [المؤمنون:50] ، و (سَعْلَةٌ) بفتحِ السينِ وَضَمِّها، وَ (المَثَانِي) من القرآنِ ما كانَ أقلَّ منَ المئتينِ.
قولُهُ: (وَذكرَ) أي: الأحنفُ، و (بهما) أي: بالكهفِ، مرفوع
ص 205
أو منصوبٌ على أنَّهُ فاعلُ جاءَ، أو مفعولُهُ هو قولُهُ تعالى: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى} [المؤمنون:45] ، يونس، وَ (المُفَصَّلِ) من «سورةِ ق» إلى آخرِ القرآنِ.
قولُهُ: (يُرَدِّدُ) أي: يكرِّرُ السورةَ بعينِها في الرَّكعةِ، و (يَقْرَأُ بِهَا) صفةُ سورة، و (مِمَّا يُقْرَأُ بِهِ) حالٌ من الصَّلَاةِ، أي: من الصَّلَواتِ التي يقرأُ القرآنَ فيهَا جهرًا، و (افْتَتَحَ) جوابُ كلَّما.