قوله: (قَوم) أي: من الصَّحابة، و (حِلْيَة) بكسر الحاء وضمِّها.
قوله: (العَلابِيَّ) بفتح المهملة واللَّام المخفَّفة وبالموحَّدة وتشديد التَّحتيَّة، جمع (عِلبًا) بكسر العين: عصبةٌ في عنق البعير يشقق ثم يشدُّ أسفل جفن السَّيف وأعلاه يجعل في موضع الحلية منه، وقيل: ضربٌ من الرَّصاص، و (الآنُك) بمدِّ الهمزة وضمِّ النُّون: الأسرب، في «المقاصد» : إنَّ بني أميَّة كانت حلية سيوفهم الذَّهب والفضَّة، فأنكرها أبو أمامة عليهم، ولعلَّهم أسرفوا فيها، وإلَّا فيباح للرِّجال تحلية آلة الحرب كالسَّيف والمنطقة بالذَّهب والفضَّة بلا إسراف دون السَّرج واللِّجام، انتهى.