5007 - قولُهُ: (سَلِيمٌ) أي: لديغٌ بعقربٍ؛ تفاؤلًا بالسَّلامة، والنَّفرُ: الرَّهط، والغَيَب؛ بفتحتين: جمع غائبٍ؛ كخَدَمٍ وخادمٍ، ورُوِيَ بضمِّ المُعجَمة وشدَّة التَّحتيَّة، و (نَأْبنُهُ) بالنُّون وضمِّ المُوحَّدة وكسرها؛ أي: ما نعرفُهُ بذلك وما نسمعه أثبت الرَّجل نسبته إلى شيءٍ لا يُعرَف به، والرَّجلُ هو أبو سعيدٍ الرَّاوي نفسُهُ؛ كما في «مسلمٍ» ، و (لَا تُحْدِثُوا)
ص 759
أي: لا تعملوا، في «القسطلانيِّ» :
فإن قلت: ما موضعُ الرُّقيةِ من الفاتحة؟
أجيب: بأنَّ الفاتحةَ كلَّها رقيةٌ؛ لاشتمالِها على الثَّناء على الله تعالى، والإخلاصِ له، وسؤالِ الهدايةِ منه، والإشارةِ إلى الاعتراف بالعجز عنِ القيامِ بنِعَمِهِ.