قوله: (الدَّرَاوَرْدِيُّ) بفتح الدَّال الأولى وبعد الألف واو مفتوحة فراءٌ ساكنةٌ فدالٌ مكسورةٌ فياء النِّسبة إلى قريةٍ من قرى خراسان.
قوله: (يُجَاوِرُ) أي: يعتكف.
قوله: (حِيْن يُمْسي) بنصب (حين) على الظَّرفيَّة، أو برفعه اسم (كان) ، و (تَمْضي) صفة لقوله: (لَيْلة) ، ولأبي ذرٍّ بالمثنَّاة التَّحتيَّة وآخره نون الجمع، و (يَسْتَقْبِلُ) عطفٌ على قوله: (يمسي) لا على (تمضي) .
قوله: (قَدْ بَدَا) أي: ظهر بوحيٍ أو اجتهاد.
قوله: (فَلْيَثْبُت) من (الثُّبوت) واللَّام ساكنة، وفي رواية من (اللَّبث) ، و (أُريتُ) بضمِّ الهمزة، وكذا (أُنْسيتُها) .
قوله: (فَابْتَغوها) أي: اطلبوها،
ص 393
(فَاسْتَهَلَّتِ السَّماءُ) أي: انصبَّ المطر.
قوله: (فَوَكَفَ المَسْجِدُ) أي: قطر ماء المطر من سقفه.
قوله: (فَبَصُرَتْ) بضمِّ الصَّاد.
قوله: (فَنَظَرْتُ) بتاء المتكلِّم.
قوله: (الْتَمِسُوا) أي: ليلة القدر.