والمرادُ سترُ العورةِ.
قوله: (تزره) بضمِّ الزَّاءِ وتشديدِ الرَّاءِ؛ أي: يشدُّ إزارهُ.
قوله: (ومن صلَّى) من تتمَّةِ التَّرجمةِ.
و (أذى) أي: نجاسة.
و (أن لا يطوف) إنَّما ذكرهُ في بحثِ الصَّلاةِ؛ لأنَّ الطَّوافَ صلاةٌ معنًى، أو لأنَّهُ إذا منعَ التَّعرِّي في الطَّوافِ؛ فالصَّلاةُ أولى.