قوله: (مِن سَلَاها) بفتح السِّين المهملة وخفَّة اللَّام مقصور؛ أي: الجلدة الرَّقيقة الَّتي يكون فيها الولد من المواشي.
قوله: (لأَبي جَهْلٍ) أي: قال أو دعا لأجل أبي جهل.
قوله: (في قَلِيبٍ) القليب: البئر قبل أن
ص 537
أن يطوى، وسبق في (باب المرأة تطرح عن المصلِّي شيئًا من الأذى) من (كتاب الصَّلاة) .
قوله: (قَتْلَى) جمع القتيل.
قوله: (أُمَيَّة) بضمِّ الهمزة وفتح الميم الخفيفة وشدَّة التَّحتيَّة يعني في رواية يوسف أميَّة بدل أميَّة، وفي رواية شعبة بالشَّكِّ فيهما، والصَّحيح عند البخاريِّ هو أميَّة لا أبيه، فأمَّا السَّابع فهو عمارة بن الوليد، مرَّ الحديث في آخر (الوضوء) .