قوله: (فلم يتوضَّأ) عرضه منهُ بيانُ الإجماعِ السُّكوتيِّ عن جابرَ كانَ آخرُ الأمرين منْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تركَهُ الوضوءَ ممَّا مسَّهُ النَّارُ.
وقالَ النَّوويُّ: كانَ الخلافُ فيهِ معروفًا بينَ الصَّحابةِ والتَّابعينَ، ثمَّ استقرَّ الإجماعُ على أنَّهُ لا وضوءَ ممَّا مسَّهُ النَّارُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .