فهرس الكتاب

الصفحة 4391 من 8133

3363 - 3364 - قوله:(وَعُثْمانَ)بالنَّصب؛ أي: عثمان بن أبي سليمان.

قوله: (فَقَالَ) أي: سعيد بن جبير، في «القسطلانيّ» : قال سعيد بن جبير سألوني قبل أن لا تروني، فسأله رجل: ما سمعنا في المقام مقام إبراهيم حين جاء من الشَّام حلف لامرأته أنَّه لا ينزل بمكَّة حتَّى يرجع فقربت إليه امرأة إسماعيل فوضع رجله عليه حتَّى لا ينزل فقال سعيد بن جبيرٍ: ما هكذا حدَّثني، ولكنَّه قال: ... إلى آخره.

قوله: (شَنَّةٌ) بفتح المعجمة وتشديد النُّون: قرية يابسة، و (لَمْ يَرْفَعْهُ) أي: لم يرفع ابن عبَّاس رضي الله عنه الحديث إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.

قوله: (المِنْطَقَة) بكسر الميم والطَّاء بينهما نونٌ ساكنةٌ: ما يشدُّ به الوسط عند الشُّغل والخدمة، وذلك أنَّ سارة وهبتها للخليل عليه السَّلام فحملت منه بإسماعيل فلمَّا وضعته غارت فاتَّخذت أمُّ إسماعيل المنطقة تحقِّر نفسها إشعارًا بأنَّها خادمها ليزيل ما ظهر على سارة من الغيرة وكان أوَّل الاتِّخاذ من جهتها، و (تُعْفِيَ) بضمِّ الفوقيَّة وفتح المهملة وشدَّة الفاء المكسورة؛ أي: لتحمي وتذهب أثرها على سارة، و (الدَّوْحَة) بالمهملتين: شجرةٌ عظيمةٌ.

قوله: (جِرَابًا) بكسر الجيم: من جلد، و (سِقَاء)

ص 593

بكسر السِّين: قربة صغيرة.

قوله: (ثُمَّ قَفَّى) أي: ولَّى مدبرًا راجعًا إلى الشَّام، و (الثَّنِيَّة) بالمثلَّثة وكسر النُّون وشدَّة التَّحتيَّة: جبلٌ بأعلى مكَّة، و (نَفِدَ) بكسر الفاء؛ أي: فني، و (يَتَلَوَّى) أي: ينقلب ظهرًا لبطنٍ، و (يَتَلَبَّط) أي: يتمرَّغ ويتضرَّع ويضرب على الأرض، وفي «القسطلانيِّ» : وقال الرَّاوي: تحرك لسانه وشفتيه كأنَّه يموت ودرع المرأة قميصها، والمجهود الَّذي أصابه الجهد.

قوله: (صَهٍ) أي: قالت لنفسها: اسكتي لتحقق ما سمعت، و (قَدْ أَسْمَعْتَ) بفتح التَّاء، و (غواثٌ) بتثليث الغين المعجمة وفتح الواو المخفَّفة من الإغاثة، وجزاء الشَّرط محذوفة؛ أي: فأغثني.

قوله: (بالمَلَك) أي: جبريل عليه السَّلام.

قوله: (فَبَحَثَ) أي: حضر الملك بمؤخِّر رجله، و (أو) شكٌّ من الرَّاوي، و (تُحَوِّضُهُ) من (التَّحويض) بالحاء المهملة والضَّاد المعجمة؛ أي: تصيره كالحرض بالأحجار والشَّراب لئلَّا يذهب الماء.

قوله: (وَتَقُولُ بِيَدِهَا) أي: تغترف بيدها من الماء وتجعلها في السِّقاء، وهو من إطلاق القول على الفعل؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قوله: (فَشَرِبَتْ) في «القسطلانيِّ» : ولعلَّها كانت تغتذي بماء زمزم فيكفيها عن الطَّعام والشَّراب.

قوله: (الضَّيْعَة) بفتح الضَّاد لمعجمة وسكون التَّحتيَّة: الهلاك، و (الرَّابِيَة) ما ارتفع من الأرض، و (رُفْقَةٌ) بضمِّ الرَّاء؛ أي: جماعة، و (جُرْهُم) بضمِّ الجيم والهاء بينهما راءٌ ساكنةٌ: حيٌّ من اليمن، غير منصرفٍ.

قوله: (كدَى) بفتح الكاف والقصر، وروي بالمدِّ ويحتمل أن يكون (كُدَيَّ) بالضَّمِّ وتشديد الياء: موضعٌ بأسفل مكَّة؛ كذا في «المقاصد» .

قوله: (عَائِفًا) بالمهملة والفاء: متردِّدًا على الماء يحوم حوله ولا يمضي عنه.

قوله: (لَعَهْدُنا) أي: لعهدنا كَانَ بهذا الوادي قد نزلنا فيه وما كان (ح) فيه ماء، و (الجَرِيُّ) بفتح الجيم وكسر الرَّاء وشدَّة التَّحتيَّة: الرَّسول، و (أو) شكٌّ من الرَّاوي.

قوله: (فَأَلْفَى) أي: وجد ذلك الحيَّ أُمَّ إِسْماعيلَ، و (الأُنْس) بضمِّ الهمزة ويجوز كسرها؛ أي: تحبُّ جنسها.

قوله: (تَعَلَّمَ العَرَبيَّةَ) في «القسطلانيِّ» : ظاهره يعارض حديث ابن عبَّاس المرويَّ، في «مستدرك الحاكم» : إنَّه أوَّل من نطق العربيَّة، وأجيب: بأنَّ المعنى أوَّل من تكلَّم بالعربيَّة في ولد إبراهيم إسماعيلُ، وروى الزُّبير ابن بكار من حديث عليٍّ رضي الله عنه بإسنادٍ حسنٍ: أوَّل من فتق الله لسانه بالعربيَّة المبيِّنة إسماعيل، وقال في «الفتح» : وبهذا القيد يجمع بين الخبرين فيكون أوَّليَّته في ذلك بحسب الزِّيادة في البيان، لا أوَّل المطلقة فيكون بعد تعلُّمه أصل العربيَّة من جرهم ألهمه الله تعالى العربيَّة الفصيحة المبيِّنة نطق بها، و (أَنْفَسَ) بلفظ الماضي عطف على (تَعَلَّم) أي: رغبهم فيه وفي مصاهرته، أو صار نفيسًا فيهم فيهم رفيعًا عندهم، و (أَدْرَى) أي: بلغ مبلغ الرِّجال.

قوله: (امْرَأَةً مِنْهُم) اسمها عمارة بنت سعد.

قوله: (وماتَتْ أُمُّ إِسْماعيلَ) قيل: ولها من العمر تسعون سنة ودفنها بالحجر.

قوله: (يُطَالِعُ تَرِكَتَهُ) بكسر الرَّاء: أي: ينظر ويتفقَّد حال ما تركه هنا، واستدلَّ بعضهم بهذا على أنَّ الذَّبيح إسحاق لأنَّ إبراهيم ترك إسماعيل رضيعًا وعاد إليه وهو متزوِّج، والذَّبح كان في الصِّغر في حياة أمِّه قبل تزوُّجه.

أجيب: بأنَّه ليس فيه نفي مجيئه مرَّةً أخرى قبل موتها، وفي حديث أبي جهم: كان إبراهيم يزور هاجر كلَّ شهرٍ على البراق.

قوله: (يَبتَغي) أي: يطلب لنا الرِّزق، وكان قد خرج إلى الصَّيد، و (العَتَبة) بفتح المهملة والفوقيَّة والموحَّدة:

ص 594

أسكفة الباب، كناية عن المرأة، و (آنَسَ) أي: وجد وأبصر أثر زائرٍ، وفي «القسطلانيِّ» : وجد ريح أبيه.

قوله: (أُخْرَى) أي: امرأةً أخرى من جرهم اسمها سامت بنت مهلهل، و (الحَبُّ) الحنطة ونحوها.

قوله: (فَهُمَا) أي: اللَّحم والماء، (لا يَخْلُو) بالخاء المعجمة؛ أي: لا يعتمد ولا ينفرد عليهما أحدٌ من غير أن يطعم غيرها، (إلَّا لمْ يُوافِقَاهُ) يعني المداومة على اللَّحم والماء لا يوافق إلَّا مزجه وينحرف المزاج عنهما إلَّا في مكَّة وذلك ببركة دعاء إبراهيم عليه السَّلام.

قوله: (يَبْرِي) بفتح التَّحتيَّة وسكون الموحَّدة وكسر الرَّاء من غير همز، و (النَّبل) بفتح النُّون وسكون الموحَّدة؛ أي: يصلح السَّهم العربيَّ.

قوله: (كَمَا يَصْنَعُ الوَالِدُ) كالمعانقة والمصافحة وتقبيل اليد، (أَكَمَةٍ) هي الرَّابية، و (هذا الحَجَرَ) هو الَّذي فيه أثر إبراهيم عليه السَّلام.

قوله: (حَتَّى يَدُورا) أي: يحوطا البيت بالجدران فيطوفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت