فهرس الكتاب

الصفحة 3499 من 8133

2637 - قوله:(النُّمَيرِيُّ)بضمِّ النُّون وفتح الميم.

قوله: (أَهْلُ الإِفْكِ) أي: أسوأ الكذب.

قوله: (مَا قَالُوا) أي: ما رموها به.

قوله: (اسْتَلْبَثَ) استفعل من (اللَّبث) وهو الإبطاء والتَّأخير.

قوله: (يَسْتَأْمِرُهُما) أي: يشاورهما.

قوله: (أَهْلُكَ) أي: هي أهلك، أو أهلك غير مطعون عليه، وبالنَّصب على الإغراء؛ أي: الزم أهلك؛ أي: العفائف المعروفات بالصِّيانة.

قوله: (وَقَالَتْ بَرِيرَةُ) هي خادمة عائشة رضي الله تعالى عنها حين سألها عليه الصَّلاة والسَّلام هل رأيت شيئًا يريبك.

قوله: (إِنْ رَأَيْتُ) بكسر همزة (إن) النَّافية؛ أي: ما رأيت.

قوله: (أَغْمِصُهُ) بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة وكسر الميم وبصادٍ مهملة؛ أي: أعيبها به.

قوله: (تَنَامُ عَن عَجِينِ أَهْلِهَا) أقول: لعلَّ غرضها أنَّها لحداثة سنِّها غلبة رطوبة بدنها يغلب عليها النَّوم إذا عجنت الدَّقيق لأهلها، (تَنَامُ) مشتغلةً بالنَّوم عن ذلك الدَّقيق، (العجين) أي: المعجون.

قوله: (فَتَأْتي الدَّاجِنُة) أي: الشَّاة الَّتي تألف البيوت، ولا تخرج إلى المرعى فتأكل ذلك العجين.

قوله: (مَنْ يَعْذِرُنَا) (من) للاستفهام؛ أي: من ينصرنا، والعذير النَّاصر، وقيل: من يقوم بعذري إذا عاقبتُه على سوء ما صدر منه، والرَّجل الأوَّل هو عبد الله بن أُبيٍّ، والثَّاني صفوان بن معطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت