5735 - قولُهُ: (يَنفث) بضمِّ الفاء وكسرها؛ أي: ينفخ نفخًا لطيفًا أقلَّ من التَّفلِ، وقال القاضي عياضٌ: فائدةُ النَّفثِ: التَّبرُّكُ بتلك الرُّطوبةِ أوِ الهواءِ الذي ناشئهُ الذِّكرُ، في «القسطلانيِّ» : وهذا هو الطِّبُّ الرُّوحانيُّ إذا كان على لسان الأبرار؛ حصل به.
قولُهُ: (كُنْتُ أَنْفِثُ) قيل: لعلَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا علم أنَّه آخرُ مرضِهِ وارتحاله [1] عن قريبٍ؛ تركَ ذلك، وفيه جوازُ الرُّقية [2] بشرط أن يكونَ بكلامِ الله أو بأسمائِهِ وصفاتِهِ، وباللِّسان العربيِّ أو بما يُعرَف معناهُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (وارتحل) ، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (الرَّقبة) ، وهو تصحيفٌ.