3404 - قوله: (رَوْح) بفتح الرَّاء، و (عُبَادة) بضمِّ المهملة وتخفيف الموحَّدة، (وَخَلاسٍ) بكسر المعجمة وتخفيف اللَّام آخره مهملة، في الزَّركشيِّ: إنَّما جمع بينهم لأنَّه يقال: الحسن لم يسمع من أبي هريرة وممَّن جزم به التِّرمذيُّ، وسبق في (باب من اغتسل عريانًا) من (كتاب الغسل) ، وفي «المقاصد» : وفيه جواز الغسل عريانًا في الخلوة وإن كان ستر العورة أفضل، وبه قال الشَّافعيُّ ومالك وأحمد.
قوله: (ثَوبي) أي: أعط ثوبي، و (حَجَرُ) بالضَّمِّ منادى حذف النِّداء على الشُّذوذ لأنَّه اسم جنسٍ.
قوله: (لَنَدَبًا) بالنُّون والمهملة المفتوحتين: هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، فشبه به أثر الضَّرب بالحجر.