قوله: (وأَنَا) أي: قال أيُّوب: (أَنَا لِحَدِيثِ القَاسِمِ أَحْفَظُ) من حديث أبي قلابة، وكلاهما (عَنْ زَهْدَمٍ) بفتح الزَّاي والمهملة وسكون الهاء بينهما.
قوله: (فَأَتَى) بالمعروف، و (ذِكْرُ) بكسر الذَّال وسكون الكاف مصدر، وروي بلفظة المجهول و (ذَكَر) بفتح الذَّال والكاف، تقييد للدَّجاجة بالذَّكر خلاف الأنثى لأنَّها تطلق عليهما، وروي بفتحات، و (دَجَاجةً) بالنَّصب على المفعوليَّة، وكان الرَّاوي لم يستحضر اللَّفظ كلَّه وحفظه منه لفظ (دجاجة) ، وفي (النُّذور) : (فأتي بطعامٍ فيه دجاجة) وهو المراد في الحديث.
قوله: (تَيمِ اللهِ) بفتح الفوقيَّة وسكون التَّحتيَّة: حيٌّ من بكر، ومعنى تيم الله عبد الله.
قوله: (أَحْمَرُ) أي: أحمر اللَّون، (مِنَ المَوَالي) أي: سبي الرُّوم.
قوله: (فَقَذِرْتُهُ) بكسر الذَّال المعجمة؛ أي: فكرهته، و (نَسْتَحْمِلُهُ) أي: نطلب منه أن يحمل أثقالنا على الإبل في غزوة تبوك، و (النَّهْب) الغنيمة، و (ذَوْد) بفتح الذَّال: ما بين الثلاث إلى العشرة من الإبل، و (الغُرِّ) بضمِّ المعجمة وتشديد الرَّاء: البيض، و (الذُّرَى) بضمِّ الذَّال وفتح الرَّاء، جمع (ذروة)
ص 566
والمراد الأسنمة؛ أي: ببعض الأسنمة من سمنهنَّ وكثرة شحومهنَّ.
قوله: (مَا صَنَعْنَا) أيَّ شيءٍ صنعنا، (لا يُبارك لَنَا) إن لم نخبره بالحلف.
قوله: (لَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم) يريد به إزالة المنَّة عنهم، وأضاف النِّعمة فيها إلى الله لأنَّه أتاه ما حملهم عليه، وقيل: أوحي إليه أن يحملهم، أو أنَّه نسي والنَّاسي بمنزلة المضطرِّ، وفعله قد يضاف إلى الله تعالى كما جاء في الصَّائم إذا أكل ناسيًا، فإنَّ الله تعالى أطعمه وسقاه، معنى التَّحلُّل التفضي من عهده اليمين بالكفَّارة.