قوله: (والوداع) بالفتحِ من (ودَّعَ) ، وقيلَ: اسمٌ من التَّوديعِ، وجازَ الكسرُ بأنْ يكونَ من بابِ المفاعلةِ.
قوله: (يسألونه) حالٌ من فاعلِ (وقف) أو منَ (النَّاسِ) ، أو استئنافٌ بيانًا لعلَّةِ الوقوفِ.
(لم أشعر) بضمِّ العينِ؛ أي: لم أفطرهُ.
و (لا حرج) أي: لا إثمَ.
و (النَّحر في البلة) مثلَ الذَّبحِ في الحلقِ، و (البلة) بفتحِ اللَّامِ والموحَّدةِ؛ موضعُ القلادةِ من الصَّدرِ.
والفاءُ في (فخلقت) و (نحرت) سببيَّةٌ، جَعلَ الحلقَ والنَّحرَ كلًّا منهما سببًا عن عدمِ شعورِهِ، كأنَّه يعتذرُ لتقصيرِهِ.
قوله: (عن شيء) أي: بما هو من أعمالِ يومِ العيدِ وهوَ الرَّميُ والنَّحرُ والحلقُ والطَّوافُ.