قوله: (أريتُ) بضمِّ الهمزةِ والتَّاءِ من (الإراءة) بمعنى التَّبصُّرِ، فيتعدَّى إلى مفعولينِ أحدُهما: تاءُ المتكلِّمِ أُقيمَ مقامَ الفاعلِ، والثَّاني: النَّارَ.
قوله: (فرأيت أكثر أهلها النِّساء) بنصبِ (أكثر) و (النِّساء) مفعولي (رأيتُ) ، وفي روايةٍ: (فإذا أكثر أهلها النِّساء) برفعهما مبتدأ وخبرٌ، في أخرى: (الَّتي أكثر أهلها النِّساء) برفعهمَا، والموصولُ صفةٌ موضِّحةٌ لـ (النَّار) ؛ لأنَّها لازمةٌ.
وفي أخرى: (أكثر أهلها النِّساء) بدونِ (الَّتي) ، بنصبهما، فـ (الأكثر) بدلٌ من (النَّار) ، و (النِّساء) مفعولٌ ثالثٌ لـ (رأيتُ) على أنَّه بمعنى: (أُعلِمتُ) ، وبرفعهما مبتدأ وخبر، والجملةُ الإسميَّةُ حالٌ بدونِ الواوِ.
قوله: (يكفرون) جملةٌ استئنافيَّةٌ جوابُ سؤالِ القائلَ: (لم يا رَسُول الله؟) .
ورُوِيَ: (بكفرهنَّ) بالباءِ السَّببيَّةِ المعلَّقةِ بـ (أكثر) أو بفعلِ الرَّؤيةِ المقيَّدةِ.
و (يكفرون الإحسان) كالبيانِ لما سبقَ إذِ المقصودُ منه كفرانُ إحسانِ العشيرِ لا كفران ذاتِه.
قوله: (الدَّهر) نصبٌ على الظَّرفِ، والمرادُ هنا هو المخاطبُ؛ أي: مدَّةَ عمرِكَ.
قوله: (شيئًا) أي: حقيرًا أو قليلًا لا يوافقُ مزاجها ولا يعجبها.