وجمعَ (يعتزلن) باعتبارِ أنَّ الحائضَ اسمُ جنسٍ، كقولِهِ تعالى: {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} [المؤمنون:67] .
قوله: (عواتقنا) جمعُ عاتقٍ؛ أي: شابَّةٌ أوَّلُ ما أدركَتْ فخدرتْ في بيتِ أهلِهَا ولمْ تفارقْ منْ أهلِهَا إلى زوجٍ.
و (قصر بني خلف) بالمعجمةِ وباللَّامِ المفتوحتينِ؛ موضعٌ بالبصرةِ.
قوله: (وكانت) أي: قالتِ المرأةُ المحدِّثةُ: كانتْ أختي.
وتقديرُ القولِ في الكلامِ غيرُ عزيزٍ.
و (معه) أي: مع زوجِهَا.
(الكلمى) جمعُ الكليمِ؛ أي: المجروحُ.
قوله: (فقالت) أي: أختُ المرأةِ.
و (أن لا يخرج) أي: إلى المصلَّى.
و (لتلبسها) بسكونِ السِّينِ من ثيابِهَا.
و (صاحبتها)
ص 144
بالرَّفعِ.
قوله: (قدمت) أي: البصرةَ.
و (أمُّ عطيَّة) بفتحِ العينِ؛ الصَّحابيَّةُ الأنصاريَّةُ.
و (سألتها) أي: قالتْ حفصةُ: سألتُ أمَّ عطيَّةَ، ومفعولُ (سمعتُ) محذوفٌ؛ أي: المذكورُ.
قوله: (بأبي) فيهِ أربعُ نسخٍ:
الأولى: (بأبي) بثبوتِ الهمزةِ.
الثَّانية: (بيبي) بقلبِ الهمزةِ ياءً.
الثَّالثة: (فأبا) بقلبِ الباءِ فاءً.
الرَّابعة: (بيبا) بقلبِ الهمزةِ ياءً وقلبِ الياءِ ألفًا.
قوله: (لا تذكره) أي: لا تذكرُ أمُّ عطيَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ إلَّا قالتْ: بأبي؛ أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ مفديٌّ بأبي.
و (سمعتُهُ) ليسَ منْ تتمَّةِ المستثنى، إذِ الحصرُ هو في قولِهِ: (بأبي) فقطْ.
قوله: (العواتق ذواتُ الخدور) وفي بعضِهَا: (وذواتُ الخدورِ) بالواوِ، وفي بعضِهَا: العاتقُ ذاتُ الخدرِ.
و (الخدر) بكسرِ الخاءِ؛ السَّترُ.
و (الحيَّض) جمعُ الحيضِ، عطفٌ على (العواتق) .
(يعتزل) في بعضها: يعتزلنَ الحيَّض على نحوِ: أكلوني البراغيثُ.
و (فقلت الحيض) بهمزةِ الاستفهامِ، كأنَّها تعجَّبتْ منْ إخبارِهَا شهودَ الحائضِ.
قوله: (أليس) فيهِ ضميرُ الشَّأنِ، وفي بعضها: (ألسنَ) .
و (عرفة) أي: يومُ عرفةَ بالعرفاتِ كذا؛ أي: نحو المزدلفةِ وصلاةِ الاستسقاءِ وصلاةِ الكسوفِ والخسوفِ.