قوله: (لا نُرَى) بضمِّ النُّون؛ أي: لا نظنُّ، وروي بفتحها.
قوله: (إِلَّا الحَجَّ) أي: لا نعرف غيره، ولم يكونوا يعرفون العمرة في أشهر الحجِّ.
قوله: (فَقَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وصحبه وسلَّم) أي: مكَّة.
قوله: (فَطَافَ بِالبَيتِ وَبَينَ الصَّفا) أي: وسعى بين الصَّفا، وفي «القسطلانيِّ» : هو من باب: علفته تبنًا وماءً باردًا.
قوله: (وَلَم يَحِلَّ) بفتح أوَّله؛ أي: من إحرامه.
قوله: (فَحَاضَت هي) أي: عائشة رضي الله عنها.
قوله: (لَيْلَةَ الحَصْبَةِ) بفتح الحاء وسكون الصَّاد المهملتين، و (لَيْلَةُ النَّفْرِ) بالرَّفع بدل من (ليلة الحصبة) ، و (كانَ) تامَّة، وبالنَّصب خبر كان.
قوله: (قالَتْ) أي: عائشة رضي الله تعالى عنها.
قوله: (تَطُوفي) بحذف النُّون تخفيفًا، وقيل: حذفها بغير
ص 361
النَّاصبة، والجازم لغة فصيحة، وروي بثبوت النُّون على القياس؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» ، وفي بعض النُّسخ روي مكان (فلا) ؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قوله: (عَقْرى حَلْقى) بفتح أوَّلهما وسكون ثانيهما مع القصر من غير تنوين، وجواز التَّنوين لغة، وصوَّبه أبو عبيد لأنَّ المراد الدَّعاء بالحلق، و (العقرى) كرعيا وسقيا؛ أي: جعلها عاقرًا لا تلد، وحلق شعرها وهو زينة المرأة، وقيل: لا يراد حقيقة معناه، كما قالوا: قاتله الله.
قوله: (مُصْعِدًا) بضمِّ الميم وكسر العين بمعنى صاعدًا على أهل مكَّة، والشَّكُّ من.