قولُهُ: (عَلَى عَهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم) أي: على زمَانِهِ، يشعر بأنَّ الصَّحابةَ تركوهُ خوفًا من أن يتَّخذَهُ النَّاسُ فرضًا، وفي «القسطلانيِّ» : (المختَارُ أنَّ الإمَامَ والمأموم يخفيانِ الذِّكرَ، إلَّا إن احتيجَ إلى تعليمِ الذِّكرِ) .
قولُهُ: (بِذلكَ) أي: أعلمُ وَقتَ انصرافِهم برَفعِ الصَّوتِ إذا سمعتُهُ؛ أي: الذِّكر.