7410 - قولُهُ: (فَضَالَةَ) بفتح الفاء، و (كَذَلِكَ) أي: مثل الجمعِ الذي نحنُ عليه، و (لَوِ اسْتَشْفَعْنَا) (لو) للتَّمنِّي، أو جوابُهُ محذوفٌ، و (يُرِيحَنَا) بالرَّاء (مِنْ مَكَانِنَا) أي: من الموقف بأن يُحاسَبوا ويُخلَّصوا من حرِّ الشَّمس والغموم والكروب، وفي «الفيض» : وفي روايةٍ: (يُترَكون في هذا الوقتِ ألفَ سنةٍ، ويشاهدون الجنَّة والنَّار، ولا يعلمون إلى أيِّهما المصيرُ، فيتضجَّر المؤمنون بصحبة الكفَّار) .
قولُهُ: (لَسْتُ [1] هُنَاكَ) أي: ليس لي هذه المرتبةُ والمنزلة.
قولُهُ: (فَيَأْتُونَ عِيسَى) ولم يذكر لعيسى عليه السَّلام خطيئةً، وقيل: إنَّه يقول: إنِّي أستحيي من ربِّي، قالوا: إنَّه ولدُهُ.
قولُهُ: (فَيَدَعُنِي) أي: يتركني، و (ارْفَعْ) أيِ: ارفعْ رأسَكَ يا مُحمَّدُ (حَبَسَهُ الْقُرْآَنُ) أي: من حكمَ اللهُ تعالى في القرآن بخلودِهم من الكفَّار.
قولُهُ: (مِنَ الْخَيرِ) أي: من الإيمان
ص 948
و (يَزِنُ) أي: يعدِلُ، وفيه أنَّه لا بدَّ من التَّصديق بالقلب والإقرار باللِّسان للنَّجاة من النَّار؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، ومرَّ في (سورة البقرة) وفي (النَّفخ في الصُّور) .
[1] في (أ) : (ولستُ) .