قوله: (على المِنْبَرِ) في «الكرمانيِّ» : الظَّاهر أنَّه متعلِّقٌ بقوله: (قَضَى) لكن السِّياق يقتضي أن يتعلَّق باليمين، و (أَحْلِفُ لَهُ) بلفظ المتكلِّم وإن كان المعنى صحيحًا بلفظ الأمر أيضًا، انتهى، والحاصل أنَّ مروان كان على المنبر فقضى باليمين على زيدٍ وقال له: احلف لخصمك على المنبر فأبى أن يحلف على المنبر.
قوله: (فَجَعَلَ) أي: طفق، و (مِنْهُ) أي: من زيد، ذهب البخاريُّ إلى أنَّه لا يستحبُّ عند المنبر ونحوه.