و (في الصَّلاة) متعلِّقٌ بـ (أراكم) مقدَّرًا، إذْ ما في خبرِ (أنَّ) المشبَّهةِ لا يتقدَّمُ عليها، أو يُقالُ: أي: قالَ في شأنِ الصَّلاةِ وفي أمرها.
قوله: (من ورائي) وفي بعضه: (من وراء) بحذفِ الياءِ اكتفاءً بالكسرِ.
قوله: (كما أراكم) أي: من القدَّامِ، وهذا دليلٌ صريحٌ على أنَّ المرادَ منَ الرُّؤيةِ الإبصارُ لا العلمُ.