قولُهُ: (لَافٌّ) بشدَّة الفاء، ولأبي ذرٍّ بالنَّصب على الحال؛ أي: كلُّ رجلٍ لفَّ رأسَهُ في ثوبِهِ، و (لَاحَى) أي: خاصمَ، و (أَنْشَأَ) أي: طفقَ لمَّا رأى ما في وجهِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم من أثرِ الغضب (كَالْيَومِ) أي: يومًا مثلَ هذا اليومِ.
قولُهُ: (وَرَاءَ الْحَائِطِ) أي: حائط محرابِهِ الشَّريفِ؛ كانطباع الصُّورِ في المرآة، فرأى جميعَ ما فيهما؛ كذا في «القسطلانيِّ» .