قولُهُ: (خَيرًا) أي: جميع الخيرات؛ لأنَّ النَّكرةَ تفيد العمومَ، أو خيرًا عظيمًا على أن يكونَ التَّنوينُ للتَّعظيم، والفقهُ في الأصلِ: الفهمُ، وجعلَهُ العُرْفُ خاصًّا بعلم الشَّريعة وتخصيصًا بعالم الفروع؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ) أي: أَقسم بينكم فأُلقي إلى كلِّ واحدٍ ما يليق به، واللهُ تعالى يُعطي كلَّ واحدٍ منكم من الفهم والتَّفكُّر والعمل بما أرادَهُ.
قولُهُ: (حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ) واعتُرِض بحديث مسلمٍ: «لا تقوم السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخلقِ» ، وأُجيب بأنَّها تقوم في موضعٍ على شِرار النَّاس، وفي موضعٍ آخرَ تقوم على خيرِهم، وقيل: الشِّرارُ همُ الأغلبُ.